ألمْ تقسم ذاتَ مسـاء ،
أنّك تحبني حدّ الجنون ،
وأن لا إمرأة غيري ،
تجبركَ على البكـاء ،
من حرقـة الشوق .
ألمْ يجبرك حنينكَ ذا غياب ،
على لبس جلباب غيركْ ،
والتخفي خلف وجوه مستعارة ،
خشية أن ألمح خوفكَ عليّ ،
أو أسمع صرخات وحدتكْ .
ألمْ يتعبك غضبكَ ذات غيرة ،
ومنعتني من أشياء كثيرة ،
رغم أنها كانت عادية جداً ،
ولكن غيرتك - المفرطة - ،
منعتني حتى عن مناداة
أخي - بـ حبيبي - .
ألمْ أكن ذنبكَ ذا عشق ،
واقترفتني بِـ لا توبة ،
لم تعض أصابعكَ ندمـاً ،
ولم ترفع يديكَ راجياً الرب ،
أن يسامحكَ عليّ ،
وأدمنتني .
ألمْ تهديني روحكَ ذات نظرة ،
حين التقت أعيننا فرحـاً ،
واكتفينا بـ لحظة ،
كان كلّ الكلام فيهـا ،
نبضْ .
ألمْ تكتبني شعراً ذا احتياج ،
فـ أصبحت أجمل بحرفكْ ،
وأصبحت أنقى بتفعيلتكْ ،
وأصبحت أدفئ ببيتكْ ،
فـ تغنى بي الكثيرْ ،
لأنّك أبدعتني .
ألمْ تشتكيلي ذا انكسار ،
أسندتَ رأسك على كتفي ،
وحكّيتلي كم خذلوكْ ،
كم رفضوكْ ،
كم طعنوكْ ،
وردّدت : وحدكِ ،
الحضن الذي احتواني .
ألمْ تدعي ذات وعكة صحيّة ،
أدخلت بـ سببها المشفى ،
أن يأخذ ربكَ من عمركَ ويعطيني ،
أن يأخذ من صحتكَ ويمنحني ،
أن يأخذ كلّك ويرجعني ،
كان وقتها التفكير بأنني لن أرجع ،
ينهيكْ .
ألمْ تشكرني مراراً ذات فرح ،
لأنّي غيرت حياتكَ ،
ومنحتكَ السعادة بـ كبرها ،
وأصبحت دنياكَ لها طعم ،
لا يتكرّر مع غيركْ .
ألمْ أكن لكَ كل شي ذات حياة ،
رفضت الكل ،
أغلقت قلبكَ ،
انطويت عن العالم ،
واكتفيتْ بي .
فـ اخبرني ،
إن كنتُ كذلكَ ذا ماضـي ،
لما افترقنـا ،
لما أصبحتَ اليوم في حضن إمرأة سواي ،
لما تركتني ،
لما أصبحتُ اليوم أجرّ أذيال وجع الفراق .
هل حقاً افترقنـا .. !؟
هل حقاً افترقنـا .. !؟
هل حقاً افترقنـا .. !؟
هل حقاً افترقنـا .. !؟
هل حقاً افترقنـا .. !؟
هل حقاً افترقنـا .. !؟
هل حقاً افترقنـا .. !؟
أقسم بالله ـ هذا السؤال ـ
نهش جسد فرحـي ،
وأدمـاني !
التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]