العودة   :: منتـديات كويـت فري :: > منتديات رمضانيه > منتدى رمــضــان لـعـام 2010م
 

 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-30-2010, 08:06 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ريم البوادي
 

 

 
إحصائية العضو









ريم البوادي غير متواجد حالياً

6 إحياء العشر الأواخر من رمضان


سجل لمشاهدة الصور









إذا علمنا أن شهر رمضان هو أفضل الشهور،
كانت نتيجة ذلك أن نجتهد فيه اغتناماً لفضله،
و إذا علمنا أن العشر الأواخر هي أفضل أيامه، و أفضل لياليه،
كانت نتيجة ذلك أن نكثر الاجتهاد فيها،
و ألا نضيع منها وقتاً في غير منفعة.




و هذه الأيام العشر يستحب فيها أربعة أشياء:
1- إحياؤها كلها.
2- زيادة الاجتهاد فيها بالأعمال الأخرى.
3- إظهار النشاط فيها و القوة.
4- الاعتكاف و اعتزال الشهوات و الملذات.




سجل لمشاهدة الصور



إحياء الرسول صلى الله عليه و سلم العشر الأواخر



ثبت في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
"كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر أحيا ليله،
و أيقظ أهله، و جدّ، و شدّ المئزر". و كذلك روي عنها أنها قالت:
"كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخلط العشرين من رمضان
بصلاة و نوم، فإذا كان في العشر لم يذق غمضاً".
أي: في الليالي العشر لا يذوق غمضاً، بل يقوم ليله كله دون نوم.




سجل لمشاهدة الصور



أقسام الناس في إحياء العشر الأواخر
ينقسم الناس في إحياء هذه الليالي إلى أربعة أقسام:




القسم الأول: يحيونها بالعبادات:
هناك من يحيون العشر الأواخر من رمضان بالعبادات،
فيحيونها بالصلاة، و طول القيام و الركوع و السجود،
اقتداءً بفعل نبيهم صلى الله عليه و سلم
فقد كان يديم الصلاة في هذه الليالي




سجل لمشاهدة الصور



القسم الثاني: يحيونها في التكسب و في التجارات:
و يندرج في هذا القسم أولئك الذين يحيون ليلهم في التكسب،
في تجاراتهم، و في صناعاتهم و في دكاكينهم؛
و هؤلاء قد ربحوا نوعاً من الربح، و هو ربح عابر؛ ربح دنيوي،
لكنه قد يكون عند بعضهم أنفس
و أغلى ثمناً مما حصل عليه أهل المساجد،
و أهل القراءات، و أهل العلم! و لكنهم في الحقيقة قد خسروا
أكثر مما ربحوا، فترى أحدهم يبيت ليله كله في مصنعه،
أو في متجره أو حرفته، أو نحو ذلك. فهذا قد أسهر نفسه،
و أحيى ليله، و لكن في طلب الدنيا الدنيئة!




سجل لمشاهدة الصور



القسم الثالث: يحيونها في اللهو و اللغو:
و يشمل أغلبية الناس؛ فإننا نراهم يحيون ليلهم، و لكن في لهو، و سهو!!
فتراهم يجتمعون في بيوتهم و مجالسهم يتبادلون الفكاهات و الضحك،
و القيل و القال، و ربما تجاوز الأمر بهم إلى الغيبة، و إلى النميمة،
و إلى الكلام في أعراض الناس، و ما أشبه ذلك،
و لا يذكرون الله في مجالسهم إلا قليلاً،
و لا يستصحبون شيئاً من القرآن، و لا من كتب الدين و العلم!
و ينقطع ليل أحدهم، أو ليل جماعتهم ليس لهدف سوى نوم النهار،
هكذا قصدوا! فيفوت عليهم الأمران:
الأول: أنهم لا يشاركون المصلين في الصلوات، و لا يشاركون القراء في قراءتهم.
و الثاني: أنهم لا يشاركون أهل الأرباح الدنيوية في أرباحهم، فيفوت عليهم هذا و هذا!
القسم الرابع: يحيونها في المعاصي كبيرها و صغيرها:
و هؤلاء كثير أيضاً -و العياذ بالله-
و هم الذين يحيون هذه الليالي الشريفة في ضد الطاعة!
فتراهم يسهرون على آلات اللهو، و المجون: ينصتون إلى الأغاني الفاتنة،
و إلى الأشرطة الماجنة، و إلى رؤية الصور و الأفلام الخليعة!
فمثل هؤلاء مع كونهم محرومين، فإنهم آثمون إثماً كبيراً،
و هؤلاء موجودون بكثرة، و يشكو منهم كثير
من الهيئات ممن يأمرون بالمعروف، أو ينهون عن منكر بكثرة،
و غالباً ما يعثرون عليهم حتى في نهار رمضان
و يقبض عليهم و هم في سكر!!
فلا صيام، و لا ابتعاد عن المحرمات! و سبب ذلك أنهم طوال ليلهم
و هم يتفكرون بهذه المحرمات كما زعموا!
فيتمادى بهم ذلك إلى محبة هذه المعاصي،
و التلذذ بها، فيستعملونها في النهار و يتركون الصيام،
الذي هو ركن من أركان الإسلام، و يجمعون بين المعصية
و ترك الطاعة -و العياذ بالله-.




سجل لمشاهدة الصور



استحباب زيادة الاجتهاد في العشر الأواخر:



* الجد في الصلاة؛ فيصلي في الليل و النهار ما استطاع.
* و الجد في القراءة؛ أن يقرأ ما تيسر من القرآن بتدبر و خشوع و قلب حاضر.
* و الجد في الذكر؛ أن يذكر الله و لا ينساه، و لا زال لسانه رطباً بذكر الله.
* و الجد في الدعاء؛ أن يدعو ربه تضرعاً و خفية و أن يكثر من الدعاء.
* و الجد في الأعمال الخيرية المتعددة من النصائح والعبادات، و ما أشبه ذلك.
* و الجد في العلم و التعلم و ما يتصل بذلك، أي الاجتهاد في الأعمال كلها.




سجل لمشاهدة الصور



إيقاظ الأهل في العشر الأواخر:
و يدخل في ذلك أمر الأهل -و هم الأولاد و النساء- بالصلاة،
فيستحب للمسلم أن يوقظ أهله بهدف الصلاة، و أن يذكرهم بفضلها.
و كان السلف رحمهم الله يوقظون أهليهم حتى في غير رمضان.
و كان عمر رضي الله عنه إذا كان آخر الليل أيقظ أهله كلهم،
و أيقظ كل صغير و كبير يطيق الصلاة،
و كان يقرأ قول الله تعالى: ((و أمر أهلك بالصلاة و اصطبر عليها))(طه:132).
إظهار النشاط و القوة في العشر الأواخر:
ثبت عنه صلى الله عليه و سلم أنه كان في ليالي العشر
يغتسل كل ليلة بين العشائين أو بعد العشاء،
و القصد من هذا الاغتسال أن يأتي الصلاة بنشاط بدن،
و من نشاط البدن يأتي نشاط القلب.
و من احترام هذه الليالي و تعظيمها
أن النبي صلى الله عليه و سلم و صحابته
كانوا يتجملون لهذه الليالي فيلبس أحدهم أحسن ثيابه،
ليكون ذلك أيضاً أنشط لبدنه، و أنشط لقلبه،
حتى إن كثيراً منهم يتجملون في هذه الليالي بثياب لا يلبسونها لغيرها.






سجل لمشاهدة الصور





آداب الصيام وأحكامه
فضيلة الشيخ العلامة
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






   
قديم 08-31-2010, 09:41 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية $..الـحـلا كـلـه..$
 

 

 
إحصائية العضو









$..الـحـلا كـلـه..$ غير متواجد حالياً

افتراضي

جزاكِ الله خيراَ
سَلَمَت آنآآملكـِ ع هذا ال طَـْْرْحً ال رائع
ولًـًــآ حرمنآـآ عآآبق اطرووحآآتك
دمتِ بود ونقآء







   
 
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




RSSMicro FeedRank Results


الساعة الآن 07:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.